السيد هاشم البحراني

549

البرهان في تفسير القرآن

فقال : « إن الحكمة : المعرفة والتفقه في الدين ، فمن فقه منكم فهو حكيم ، وما من أحد يموت من المؤمنين أحب إلى إبليس من موت فقيه » . 1496 / [ 8 ] - علي بن إبراهيم ، قال : الخير الكثير : معرفة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، والأئمة ( عليهم السلام ) . 1497 / [ 9 ] - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن بعض أصحابه ، رفعه ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما قسم الله للعباد شيئا أفضل من العقل ، فنوم العاقل أفضل من سهر الجاهل ، وإقامة العاقل أفضل من شخوص الجاهل ، ولا بعث الله نبيا ولا رسولا حتى يستكمل العقل ، ويكون عقله أفضل من جميع عقول أمته ، وما يضمر النبي في نفسه أفضل من اجتهاد المجتهدين ، وما أدى العبد فرائض الله حتى عقل عنه ، ولا بلغ جميع العابدين في فضل عباداتهم ما بلغ العاقل ، والعقلاء هم أولوا الألباب ، قال الله تبارك وتعالى : * ( وما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الأَلْبابِ ) * » . 1498 / [ 10 ] - وعن الصادق ( عليه السلام ) قال : « الحكمة ضياء المعرفة ، وميزان « 1 » التقوى ، وثمرة الصدق ، وما أنعم الله على عباده بنعمة أعظم وأنعم وأرفع وأجزل وأبهى من الحكمة للقلب قال الله عز وجل : * ( يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ ومَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الأَلْبابِ ) * » . قوله تعالى : * ( إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وإِنْ تُخْفُوها وتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ [ 271 ] ) * 1499 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن رجل ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله عز وجل : * ( إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ) * . قال : « يعني الزكاة المفروضة » . قال : قلت : * ( وإِنْ تُخْفُوها وتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ ) * . قال : « يعني النافلة ، إنهم يستحبون إظهار الفرائض ، وكتمان النوافل » . 1500 / [ 2 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن أبي المغرا ،

--> 8 - تفسير القمّي 1 : 92 . 9 - الكافي 1 : 10 / 11 . 10 - مصباح الشريعة : 198 . 1 - الكافي 4 : 60 / 1 . 2 - الكافي 3 : 499 / 9 . ( 1 ) في « ط » : وميراث .